إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

إسلام أبى ذر الغفارى رضى الله عنه



نتيجة بحث الصور عن أبى ذر الغفارى 
(إسلام أبى ذر الغفارى رضى الله عنه وإيذاؤه فى سبيل الله وكلمة التوحيد)
✍كان أبو ذر رضي الله عنه ممن أوذى فى الله لأجل كلمة التوحيد فبسببها ضربوه حتى صار كأنه نُصُب أحمر من كثرة الدماء التي جلدته والتي غطته بسبب أنه جهر بهذه الكلمة في ملأ من قريش كانوا يعادون رسول الله صلى الله عليه وسلم آنذاك فى بدايات الدعوة.
📖روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر رضى الله عنهم قصة إسلام أبى ذر، وقصته حقيقةً فيها عبر و فوائد كثيرة، وكان من أوائل من أسلم رضى الله عنه، وقصته أنه خرج مع أخيه أنيس وأمه من غِفار ونزلوا عند خاله ثم رحلوا حتى وصلوا مكة فى الطريق وكان أنيس أخو أبى ذر شاعراً، فقال أبو ذر له: اكفني أمر هذا الرجل الذى يزعم أن خبر السماء يأتيه يعنى النبي عليه الصلاة والسلام، فانطلق أُنيس إلى مكة فتبارى مع شاعر آخر وغلبه، فلما رجع إلى أبي ذر بعدما غاب عليه قال ما وراءك؟ قال : رأيت رجلا على دينك يأمر بمكارم الأخلاق ويقول بنفس الكلام الذى تقوله وهذا كما قال أبو ذر لعبد الله بن الصامت إني عبدت الله قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين حيث كان يعبد الله على الفطرة وعلى دين إبراهيم عليه السلام يعبد الله عز وجل حنيفا لا يشرك به شيئا ولا يعبد الأصنام حتى قال له عبد الله بن الصامت فكيف كنت تعبد الله؟ كيف كنت تصلى؟ قال أينما وجهني ربي و لا ندرى كيف كانت صلاة أبي ذر لكن يبدو أنها كانت تبتل للإله الذى يعتقده في ذاته رضي الله عنه فلما رجع أنيس فقال له ذلك، قال: فما يقول الناس؟ قال يقولون هو شاعر، هو كاهن، هو ساحر. فقال له أبو ذر: فما تقول أنت؟ قال والله إنه لصادق وهم كاذبون، لقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم على قول أحد بعدي، لما قال أنيس هذه المقاله عزم أبو ذر أن يذهب إلى المسجد الحرام وجعل ينتظر النبي عليه الصلاة والسلام فظل يومه الأول لا يرى شيئا في اليوم التاني مر عليه علي بن أبي طالب و أنتم تعلمون أن القلوب لها إقبال فكأن علياً شعر أن هذا الرجل مسلم أو أتى ليسأل، وبسبب أنه كان يوجد ضغط شديد ورهيب من الكافرين على من يسلم فمر عليه علي بن أبي طالب أول مرة ولم يتكلما ثم في اليوم التالي مر عليه علي فقال: أما آن للرجل أن يعرف منزله؟ يعنى يلمح له، هذا في اليوم التالي، اليوم الثالث مر علي رضي الله عنه وقال نفس الكلمة، اليوم الرابع قال له علي من الرجل؟ قال: أقول لك إن أوصلتني، فقال أفعل، فقال له: أنا أريد النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه إلى بيت النبي عليه الصلاة والسلام فلما أسلم مكانه قال النبي صلى الله عليه وسلم له اكتم إسلامك حتى أظهر فإني أخشى أن يؤذوك. قال: والله لألقين بها بين أظهرهم، وجاء فقال لا إله إلا الله محمد رسول الله، قال: فانقلبوا علي بكل مدرة وعظم فرفعونى وكأنى نصب أحمر، فهرب منهم إلى زمزم فظل في زمزم ثلاثين ما بين ليلة ويوم وما كان له طعام إلا ماء زمزم يقول أبو ذر رضي الله عنه في بركة هذا الماء حتى تكسرت عُكَل بطني ولم أجد على كبدي سُخفة جوع، يعنى كأنه أصبح له بطن، ثم فى ليلة قمراء إضحيان نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر يطوفان بالبيت فلقى امرأتين تولولان فقالا لهما ما خطبكما؟ قالتا هذا الرجل يعنى أبي ذر، فقالا :ماذا قال لكما؟ قالتا قال لنا كلمة تملأ الفم يعنى كلمة معيبه وكان أبو ذر قد سبَّ الأصنام التى تناديان بهما، قال فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ممن الرجل؟ فقال أبو ذر : من غِفار، قال فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده علي جبهته فقلت في نفسي كأنه كره أن انتميت إلى غفار، قال له منذ كم أنت هنا؟ قال منذ ثلاثين بين ليلة ويوم. قال: ما كان طعامك؟ قلت: لم يكن لي طعام إلا ماء زمزم فقال صلى الله عليه وسلم: إنها طعام طُعْم وشفاء سُقْم فقال أبو بكر: يا رسول الله دعني أُضَيِّفه هذه الليلة قال فانطلق أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقت وراءهما ففتح أبو بكر بابا فقبض من زبيب الطائف فأكلت منه وكان هذا أول طعام ينزل بطني منذ ثلاثين يوماً، فقلت يا رسول الله إني أسلمت ألا أدعو قومي غِفار؟ فقال: إنه قد أُذن لي أن أهاجر إلى أرض ذات نخل وأظنها يثرب فانطلق أبو ذر إلى البيت فقال له أُنيس ما فعلت قال : لقد أسلمت، قال له أُنيس: ما بي رغبة عن دينك فأسلم فقالت له أمه: ما فعلت يا أبا ذر؟ قال: أسلمت أنا وأُنيس، قالت: ما بي رغبة عن دينكما فأسلموا هم الثلاثة فلما ذهبوا إلى غِفار وأفشوا هذا الكلام أسلم نصفهم وقال النصف الآخر سنسلم إذا هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فجاء النصف الثاني من غفار وأسلموا جميعا فقالت قبيلة أسلم: يا رسول الله نُسلم على ما أسلم عليه إخواننا فقال صلى الله عليه وسلم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله.
🌱هذه قصة أبى ذر رضى الله عنه وهى الحقيقه قصة ملآنة بالفوائد وإذا أردنا شرحها لبقينا فيها زمنا طويلا.ً



الموقع
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg

رابط الجروب
 https://www.facebook.com/groups/sharehelqurann

رابط الصفحة
 https://www.facebook.com/sharehelqurann

رابط تويتر 
https://twitter.com/sharehelqurann

رابط القناه على اليوتيوب
 https://www.youtube.com/sharehelqurann

السبت، 14 سبتمبر 2019

تحية المسجد وقت أذان الجمعة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا دخلت المسجد والمؤذن يؤذن فهل الأولى أن أصلي تحية المسجد أو أتابع المؤذن ؟

✒فأجاب :
هذا فيه تفصيل ، إذا دخلت والمؤذن يؤذن لصلاة الجمعة ،
الأذان الذي بين يدي الخطيب ، فهاهنا نقول : بادر بتحية المسجد ، ولا تنتظر انتهاء المؤذن ؛
لأن تفرغك لسماع الخطبة أولى من متابعتك للمؤذن ؛
حيث إن استماع الخطبة واجب، وإجابة المؤذن غير واجبة .

وأما إذا كان الأذان لغير ذلك
(يعني : لغير صلاة الجمعة) فالأفضل أن تبقى قائماً حتى تجيب المؤذن ، وتدعو بالدعاء المعروف بعد الأذان :
" اللهم صل على محمد ، اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته ، إنك لا تخلف الميعاد " ، ثم بعد ذلك تأتي بتحية المسجد اهـ .

📚 فتاوى ابن عثيمين (14/295)




الموقع
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg

رابط الجروب
 https://www.facebook.com/groups/sharehelqurann

رابط الصفحة
 https://www.facebook.com/sharehelqurann

رابط تويتر 
https://twitter.com/sharehelqurann

رابط القناه على اليوتيوب
 https://www.youtube.com/sharehelqurann